كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
3111 - عن عكرمة قال: لما صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - الجبل جاء أبو سفيان فقال: الحرب سجال، فذكر القصة. قال: فأنزل الله تعالى {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [آل عمران: 140].
قال الحافظ: وأخرج ابن أبي حاتم من مرسل عكرمة قال: فذكره" (¬1)
أخرجه ابن أبي حاتم (1507) عن أبي عبد الله محمد بن حماد الطهراني ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة قال: وندم المسلمون كيف خلوا بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصعد النبي صلى الله عليه وسلم الجبل، وجمع أبو سفيان جمعه، وكان من أمرهم مما كان، فلما صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - الجبل جاء أبو سفيان فقال: يا محمد ألا تخرج؟ الحرب سجال يوم لنا ويوم لكم. فقال - صلى الله عليه وسلم - "أجيبوا، لأصحابه، وقولوا: لا سواء، لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار" قال أبو سفيان: عزى لنا ولا عزى لكم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم". قال أبو سفيان: أعل هبل. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "الله أعلى وأجل" فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصغرى، ونام المسلمون وبهم الكلوم.
قال عكرمة: ففيهم نزلت {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [آل عمران: 140].
ورواه المثنى بن إبراهيم الآملي عن إسحاق عن حفص بن عمر وزاد فيه: عن ابن عباس.
أخرجه الطبري في "تفسيره" (4/ 105)
وإسناده ضعيف لضعف حفص بن عمر.
3112 - حديث أنس رفعه "لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود، وله شاهد عن ابن عباس عند أحمد" (¬2)
أخرجه أحمد (3/ 224) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي ثنا صفوان بن عمرو ثني راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير عن أنس مرفوعاً "لما عرج بي ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظفار ... " الحديث
¬__________
(¬1) 8/ 355 (كتاب المغازي - باب غزوة أحد)
(¬2) 13/ 80 (كتاب الأدب - باب الغيبة)