كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
3113 - عن جابر قال: لما قال سعد بن عبادة ذلك عارضت امرأة من قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:
يا نبي الهدى إليك لجاحي ... قريش ولات حين لجائي
حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم إله السماء
إن سعدا يريد قاصمة الظهر ... بأهل الحَجُون والبطحاء
فلما سمع هذا الشعر دخلته رأفة لهم ورحمة، فأمر بالراية فأخذت من سعد ودفعت إلى ابنه قيس.
قال الحافظ: وعند ابن عساكر من طريق أبي الزبير عن جابر قال: فذكره" (¬1)
3114 - عن ابن عباس قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كَيلا، فأنزل الله ({وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1)} [المطففين: 1] فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
قال الحافظ: اْخرج النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح من طريق يزيد النَّحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال: فذكره" (¬2)
حسن
أخرجه ابن ماجه (2223) والنسائي في "الكبرى" (11654) والطبري في "تفسيره" (30/ 91) وابن حبان (4919) والطبراني في "الكبير" (12041) والحاكم (2/ 33) والبيهقي (6/ 32) وفي "الشعب" (4903) والواحدي في "الوسيط" (4/ 440) وفي "أسباب النزول" (ص 253) والبغوي في "معالم التنزيل" (7/ 218)
من طرق عن الحسين بن واقد المروزي عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال السيوطي: سنده صحيح" الدر المنثور 8/ 441
وقال البوصيري: إسناده حسن" المصباح 3/ 23
قلت: وهو كما قال، الحسين بن واقد صدوق، ويزيد وعكرمة ثقتان.
¬__________
(¬1) 9/ 68 (كتاب المغازي - باب أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح)
(¬2) 10/ 323 (كتاب التفسير: سورة {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1)} [المطففين: 1])