كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وقال الحافظ: هذا حديث غريب مداره على عمر بن عبد الله وهو ضعيف"
قلت: هو مختلف فيه فقال أحمد وغيره: ليس به بأس، وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال ابن معين وابن عدي والعجلي: يكتب حديثه.
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي (3509) عن إبراهيم بن يعقوب الجُوْزَجَاني ثنا زيد بن الحباب (¬1) أن حميدا المكي مولى ابن علقمة حدّثه أنّ عطاء بن أبي رباح حدّثه عن أبي هريرة رفعه "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" قلت: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: "المساجد" قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".
وقال: هذا حديث حسن غريب"
قلت: حميد قال الدارقطني: مجهول (سؤالات البرقاني ص 23)
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في "الكبير" (11158) عن الحسن بن علي المعمري ثنا أحمد بن العباس صاحب الشامة ثنا الحارث بن عطية ثنا بعض أصحابنا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس به مرفوعا إلا أنّه قال "مجالس العلم" بدل "حلق الذكر"
ومن طريقه أخرجه الشجري في "أماليه" (1/ 61)
وإسناده ضعيف للذي لم يسم.
298 - حديث عبد الله بن عمرو "إذا مكثت النطفة في الرّحم أربعين ليلة جاءها ملك فقال: أخلق يا أحسن الخالقين، فيقض الله ما شاء ثم يدفع إلى الملك فيقول: يا ربّ أسقط أم تام؟ فيبين له، ثم يقول: أواحد أم توأم؟ فيبين له، فيقول: أذكر أم أنثى؟ فيبين له، ثم يقول: أناقص الأجل أم تام الأجل؟ فيبين له، ثم يقول: أشقي أم سعيد؟ فيبين له، ثم يقطع له رزقه مع خلقه فيهبط بهما"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني في "الكبير" بسند حسن" (¬2)
¬__________
(¬1) في المطبوع "يزيد بن حبان" والتصويب من تحفة الأشراف 10/ 260
(¬2) 14/ 278 و 283 (كتاب القدر - باب في القدر)