كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

4 - المبارك بن فَضَالة عن الحسن أخبرني عمران بن حصين قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة ونهى عن المثلة.
أخرجه أحمد (4/ 440)
والمبارك مختلف فيه ونسبه جماعة إلى التدليس، قال يحيى القطان: لم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا، وقال أبو زرعة: يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة.
وقال أحمد: كان يقول في غير حديث: عن الحسن قال: ثنا عمران، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك.
قال الحافظ: يعني أنّه يصرّح بسماع الحسن من هؤلاء وأصحاب الحسن يذكرونه عنه بالعنعنة" التهذيب
5 - إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عن عمران قال: ما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (18/ 176) والخطيب في "التاريخ" (7/ 307)
وإسماعيل ضعيف.
6 - أشعث بن عبد الملك الحُمْرَاني عن الحسن عن عمران قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر في خطبته بالصدقة وينهى عن المثلة.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (18/ 159 - 160 و160) من طرق عن أشعث به.
وأشعث وثقه ابن معين وغير واحد.
7 - يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران، بمثل حديث حميد.
أخرجه أحمد (4/ 444 - 445) والطبراني في "الكبير" (18/ 150 و 178) من طريقين عن هشيم أنا يونس به.
- ورواه إسماعيل بن علية عن يونس واختلف عنه:
• فقال أحمد (4/ 432): ثنا إسماعيل أنا يونس قال: نبئت أنّ المسور بن مخرمة جاء إلى الحسن فقال: إنّ غلاما لي أبق فنذرت إنْ أنا عاينته أنْ أقطع يده فقد جاء فهو الآن بالجسر، قال: فقال الحسن: لا تقطع يده، وحدّثه أنّ رجلا قال لعمران بن حصين: إنّ عبدا لي أبق وإني نذرت إنْ أنا عاينته أن أقطع يده، قال: فلا تقطع يده فإنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤم فينا أو قال يقوم فينا فيأمرنا بالصدقة وينهانا عن المثلة.

الصفحة 449