كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

قلت: وكلهم ثقات إلا أن قتادة كان مدلسا ولم يذكر سماعا من عبد الله بن سرجس، واختلفوا فيه هل لقي ابن سرجس أم لا: فقال أبو حاتم: لقيه، وسئل أحمد عنه فكأنّه لم يره سماعا. المراسيل ص 168
302 - "إذا هممت بأمر فاستخر ربك سبعا ثم انظر إلى الذي يسبق في قلبك فإنّ الخير فيه"
قال الحافظ: حديث أنس عند ابن السني: فذكره، وسنده واه جدا" (¬1)

ضعيف جداً
أخرجه ابن السني في "اليوم والليلة" (598) عن أبي العباس بن قتيبة العسقلاني ثنا عبيد الله بن الحميري ثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ثنا أبي عن أبيه عن جده مرفوعا "يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك فإن الخير فيه"
قال النووي: إسناده غريب، فيه من لا أعرفهم" الأذكار ص 111
وقال العيني: قال شيخنا زين الدين: كلهم معروفون لكن بعضهم معروف بالضعف الشديد، وهو إبراهيم بن البراء، فقد ذكره العقيلي وابن حبان وابن عدي والأزدي.
قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل، وقال ابن حبان: يحدث عن الثقات بالموضوعات, وقال ابن عدي: ضعيف جدا، يحدث بالبواطيل.
وعلى هذا فالحديث ساقط لا حجة فيه" عمدة القاري 7/ 225
قلت: وتتمة كلام ابن حبان: وعن الضعفاء والمجاهيل بالأشياء المناكير، لا يجوز ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه.
وتتمة كلام ابن عدي: وأحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه علم أنّه ضعيف جدا وهو متروك الحديث.
303 - "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجنّ من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا"
قال الحافظ: وهو حديث أبي هريرة عند مسلم (362) ولفظه: فذكره" (¬2)
¬__________
(¬1) 13/ 442 (كتاب الدعوات - باب الدعاء عند الإستخارة)
(¬2) 1/ 248 (كتاب الوضوء - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن)

الصفحة 452