كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

305 - "إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظروا الساعة"
قال الحافظ: وهو في الصحيح" (¬1)
هو في صحيح البخاري (فتح 1/ 151) من حديث أبي هريرة.
306 - حديث شداد رفعه "إذا وُضِعَ السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة"
قال الحافظ: أخرجه الطبري وصححه ابن حبان" (¬2)
أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 210 - 211) عن مَعْمَر قال: أخبرني أيوب عن أبي قِلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرّحبي عن شداد بن أوس مرفوعا "إنّ الله زَوَى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإنّ ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها، وإني أُعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربي ألا يهلك أمتي بسنة عامة، وألا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة، ولا يلبسهم شيعا, ولا يذيق بعضهم بأس بعض، فقال: يا محمَّد إني إذا قضيت قضاءَ فإنّه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سواهم فيهلكهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وبعضهم يقتل بعضا، وبعضهم يسبي بعضا، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة".
وأخرجه أحمد (4/ 123) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه إسماعيل القاضي في "حديث أيوب" (23) والحربي في "الغريب" (3/ 957) والطبري في "تفسيره" (7/ 223) وابن حبان (¬3) (4570) من طرق عن عبد الرزاق به.
ولم ينفرد عبد الرزاق به بل تابعه محمَّد بن ثور الصنعاني عن معمر به (¬4).
أخرجه إسماعيل القاضي في "حديث أيوب" (18) والطبري (7/ 223)
قال عبد الرزاق: سمعت غير معمر يقول: عن أبي أسماء عن ثوبان، وكان معمر يقول: عن أبي أسماء عن شداد"
¬__________
(¬1) 1/ 131 (كتاب الإيمان - باب سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان)
(¬2) 16/ 159 (كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر)
(¬3) سقط من إسناده "عن أبي أسماء".
(¬4) واختلف عن معمر، فرواه عبد الوهاب - أظنه ابن همام الصنعانى - عن معمر عن قتادة. من أيوب عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن شداد.
أخرجه أبو الشيخ في "الأقران" (113)

الصفحة 456