كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وقال ابن كثير: إسناده جيد قوي" التفسير 2/ 141
وقال الحافظ: إسناده صحيح" الفتح 9/ 362
قلت: اختلف فيه على أيوب، فرواه حماد بن زيد عنه عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان.
فأسقط منه أبا الأشعث وجعله عن ثوبان (¬1).
أخرجه الطيالسي (ص 133) وأحمد (5/ 278 و 284) وأبو داود (4252) والترمذي (2202) وإسماعيل القاضي في "حديث أيوب" (19 و 20 و 21) والحربي في "الغريب" (3/ 956 - 957) ومحمد بن وضاح في "البدع" (ص 85 - 86) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (456 و 457) وفي "الديات" (ص 48 - 49 و 49) وفي "السنة" (294) وابن حبان (7238) وابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (2/ 141) وتمام في "فوائده" (ق 113/ 2) وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 289) والداني في "الفتن" (55 و 444) والقضاعي (1113) والبيهقي في "الدلائل" (6/ 526 - 527) (¬2)
ومن هذا الطريق أخرجه مسلم (2889) فذكر الحديث إلى قوله "ويسبي بعضهم بعضا"
قال الترمذي: حسن صحيح"
وقال أبو نعيم: هذا حديث ثابت من حديث أيوب عن أبي قلابة، فيه ألفاظ تفرد بها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من بين الصحابة ثوبان، ولم يسقها عن ثوبان هذا السياق إلا أبو أسماء الرحبي ولا عنه إلى أبو قلابة"
وحديث حماد بن زيد أصح.
ولم ينفرد حماد بن زيد به بل تابعه عباد بن منصور عن أيوب به.
أخرجه الحربي في "الغريب" (3/ 957)
وخالفهما غير واحد رووه عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا، منهم:
¬__________
(¬1) وزاد "ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد الأوثان، وإنّه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنّه نبى، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي، ولن تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من يخذلهم حتى يأتي أمر الله"
(¬2) ورواه بعضهم مختصرا.