كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

أخرجه أبو داود (4995) والترمذي (2633) والطبراني في "الكبير" (5080) واللالكائي في "السنة" (1882) والبيهقي (10/ 198) وفي "الآداب" (510) والمزي (34/ 350 - 351) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدِي ثنا إبراهيم بن طهمان به.
قاله الترمذي: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى ثقة، ولا يعرف أبو النعمان ولا أبو وقاص وهما مجهولان"
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: الحديثان مضطربان، وفي الإسناد مجهولان: أبو النعمان وأبو الوقاص" العلل 2/ 274
وقال الدارقطني: أبو النعمان مجهول، وعلي بن عبد الأعلى ليس بالقوي. والحديث مضطرب غير ثابت" العلل 1/ 186
309 - "إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي يؤيد الله بهم الدين"
قال الحافظ: ولابن ماجه من حديث أبي هريرة مرفوعا: فذكره" (¬1)
أخرجه ابن ماجه (4090) والطبراني في "مسند الشاميين" (1607)
عن الوليد بن مسلم
ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (2/ 291) والحاكم (4/ 548)
عن عبد الله بن يوسف التِّنِّيسي
قالا: ثنا أبو حفص عثمان بن أبي العاتكة ثنا سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي هريرة مرفوعا "إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا (¬2) من الموالط هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين"
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري"
وقال الذهبي: على شرط مسلم"
وقال البوصيري: هذا إسناد حسن، عثمان مختلف فيه" مصباح الزجاجة 4/ 206
قلت: عثمان بن أبي العاتكة ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان وغيره.
¬__________
(¬1) 7/ 88 (كتاب فرض الخمس - باب ما يحذر من الغدر)
(¬2) زاد يعقوب والطبرانى "من دمشق"

الصفحة 460