كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

وسليمان بن حبيب وثقه النسائي وغيره لكنه لم يذكر سماعا من أبي هريرة فلا أدري ألقيه أم لا، وقد توفي أبو هريرة سنة تسع وخمسون على أحد الأقوال وتوفي عثمان سنة ست وعشرون ومائة فالله أعلم.
310 - حديث ابن عباس "إذا وقعت النطفة في الرّحم مكثت أربعة أشهر وعشرا، ثم ينفخ فيها الروح"
قال الحافظ: أخرجه المخلص في "فوائده" من وجه ضعيف" (¬1)
قلت: هو عن ابن عباس قوله، أخرجه اللالكائي في "الاعتقاد" (1060) بسند ضعيف.
311 - "إذا وقعت لقمة أحدكم فَلْيُمِط ما كان بها من أذى ولا يدعها للشيطان"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (3/ 1606) من حديث جابر" (¬2)
312 - عن الشعبي قال: ثم دعا رجالا فأعطاهم، فقام رجل فقال: إنك لتقسم وما نرى عدلا، قال "إذاً لا يعدل أحد بعدي" ثم دعا أبا بكر فقال "اذهب فاقتله" فذهب فلم يجده، فقال "لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وآخرهم"
قال الحافظ: وجدت في مغازي الأموي من مرسل الشعبي في نحو أصل القصة: فذكره" (¬3)

مرسل
313 - " اذبحها ولن تجزي جَذَعَة عن أحد بعدك"
قال الحافظ: وأما ما أخرجه ابن ماجه من حديث أبي زيد الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من الأنصار: فذكره، فهذا يحمل على أنّه أبو بُردة بن نيار فإنّه من الأنصار" (¬4)
أخرجه ابن ماجه (3154) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2184) والطبراني في "الكبير" (17/ 30)
عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري
¬__________
(¬1) 14/ 278 و 286 (كتاب القدر - باب في القدر)
(¬2) 11/ 511 (كتاب الأطعمة - باب لعق الأصابع ومصها)
(¬3) 15/ 328 (كتاب استتابة المرتدين - باب من ترك قتال الخوارج للتألف)
(¬4) 12/ 110 (كتاب الاضاحي - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بردة: ضح بالجذع من المعز)

الصفحة 461