كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
مريم أني يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: كانت جارية لأبي مسعود عقبة بن عمرو ترعى غنما فعطبت شاة منها فكسرت حجرا من المروة فذبحتها، فأتت بها إلى عقبة بن عمرو فأخبرته، فقال لها: اذهبي بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أنت، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "هل أفريت الأوداج" قالت: نعم. قال "كل ما فرى الأوداج ما لم يكن قرض سن أو جز ظفر"
وأخرجه البيهقي (9/ 278) من طريق ابن وهب أني يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن القاسم عن أبي أمامة.
ليس فيه عن علي بن يزيد فلا أدري أهو هكذا أم سقط من الناسخ، وقال البيهقي: وفي هذا الإسناد ضعف"
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف، وقد ثق" المجمع 4/ 34
وأما حديث رافع بن خديج فأخرجه ابن أبي شيبة كما في "نصب الراية" (4/ 186) عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر عن ابن جُريج عمن حدثه عن رافع بن خديج قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الذبح بالليطة فقال "كل مما أفرى الأوداج إلا سنا أو ظفرا"
وإسناده ضعيف للذي لم يسم.
وأخرجه البخاري (فتح 12/ 51) من طريق شعبة عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن جده أنّه قال: يا رسول الله، ليس لنا مُدى، فقال "ما أنهر الدم وذكر اسم الله فَكُل ليس الظفر والسن"
جد عباية هو رافع بن خديج.
315 - عن نُبَيْشَة قال: نادى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنا كنا نَعْتِرُ عَتِيْرَةً في الجاهلية في رجب فما تأمرنا، قال "اذبحوا لله في أيّ شهر كان" قال: إنا كنا نُفَرِّعُ في الجاهلية، قال "في كل سائمة فَرَعٌ تغذوه ماشيتك حتى إذا اسْتَجْمَل ذبحته فتصدقت بلحمه فإنّ ذلك خير"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الحاكم وابن المنذر" (¬1)
صحيح
¬__________
(¬1) 12/ 15 (كتاب العقيقة - باب العتيرة)