كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وصححه عبد الحق الإشبيلي. نيل الأوطار
قلت: القول ما قاله البيهقي فإنّ عمرو بن عثمان وإنْ ذكره ابن حبان في "الثقات" فقد قال ابن القطان الفاسي (¬1): لا يعرف حاله، وقال الحافظ في "التقريب": مستور.
وعثمان بن يعلى قال ابن القطان (¬2): لا يعرف حاله، وقال الحافظ: مجهول.
وعمر بن ميمون بن الرماح وكثير بن زياد ثقتان.
319 - عن نعيم بن النّحّام قال: أذَّنَ مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم - للصبح في ليلة باردة فتمنيت لو قال: ومن قعد فلا حرج، فلما قال: الصلاة خير من النوم، قالها"
قال للحافظ: أخرجه عبد الرزاق وغيره بإسناد صحيح عن نعيم بن النحّام قال: فذكره" (¬3)
صحيح
وله عن نعيم بن النحام طرق:
الأول: يرويه ابن جُريج عن نافع عن عبد الله بن عمر عن نعيم بن النحام قال: أذَّن مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة فيها برد، وأنا تحت لحافي، فتمنيت أنْ يلقي الله على لسانه ولا حرج، قال: ولا حرج.
أخرجه عبد الرزاق (1927) عن ابن جريج به.
ومن طريقه أخرجه الحاكم (3/ 259)
وقال: صحيح الإسناد"
قلت: فيه عنعنة ابن جريج فإنّه كان مدلسا، لكنّه لم ينفرد به بل تابعه عمر بن نافع وعبيد الله بن عمر عن نافع به.
أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (3/ 153) عن أحمد بن وهب القرشي ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة ثنا محمَّد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن عمر وعبيد الله به.
¬__________
(¬1) الوهم والإيهام 4/ 179
(¬2) الوهم والإيهام 4/ 179
(¬3) 2/ 239 (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب الكلام في الأذان)