كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
أحمد بن وهب لم أقف له على ترجمة، والباقون ثقات.
الثاني: يرويه مَعْمَر عن عبيد بن عمير عن شيخ قد سماه عن نعيم بن النحام قال: سمعت مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة باردة وأنا في لحاف فتمنيت أنْ يقول: صلوا في رحالكم، فلما بلغ حيّ على الفلاح، قال: صلوا في رحالكم، ثم سألت عنها فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أمر بذلك.
أخرجه عبد الرزاق (1926) عن معمر به.
وأخرجه أحمد (4/ 220) عن عبد الرزاق به.
وإسناده ضعيف للشيخ الذي لم يسم.
الثالث: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه:
- فقال الأوزاعي: ثنا يحيى بن سعيد أنّ محمَّد بن إبراهيم بن الحارث حدّثه عن نعيم بن النحام قال: كنت مع امرأتي في مُرْطِها غداة باردة فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح، فلما سمعته قلت: لو قال: ومن قعد لا حرج، فلما قال: الصلاة خير من النوم، قال: ومن قعد فلا حرج.
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (759) وابن قانع (3/ 152 - 153) والبيهقي (1/ 398)
وتابعه سليمان بن بلال المدني عن يحيى بن سعيد به.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند" (553) وابن أبي عاصم (760) وأبو محمَّد الفاكهي في "حديثه" (104) وأبو نعيم في "الصحابة" (6389)
ومحمد بن إبراهيم التيمي قال ابن عبد البر: ما أظنّه سمع من نعيم بن النحام (الاستيعاب)
- وقال إسماعيل بن عياش: ثني يحيى بن سعيد أخبرني محمَّد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام.
أخرجه أحمد (4/ 220)
والأول أصح لأنّ رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين ضعيفة وهذه منها.
320 - عن أبي سعيد قال: جاء أبو بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني مررت بوادي كذا فإذا رجل حسن الهيئة متخشع يصلي فيه، فقال: "اذهب إليه