كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

وقال البيهقي: هذا الحديث بهذا اللفظ رواه علي بن علي الرفاعي وليس بالقوي في الحديث"
وقال ابن عساكر: حديث حسن"
وقال المنذري: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بأسانيد جيدة" الترغيب 2/ 478 - 479
وقال البوصيري: رواه أحمد والبزار بأسانيد جيدة" إتحاف الخيرة 8/ 398
قلت: إسناده حسن رواته ثقات غير علي بن علي وهو مختلف فيه: وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وضعفه ابن حبان وغيره، فهو حسن الحديث، وأبو المتوكل اسمه علي بن داود.
ولم ينفرد علي بن علي به بل تابعه قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد.
أخرجه البزار (كشف 3143) والطبراني في "الصغير" (2/ 199) و"الدعاء" (35) و "الأوسط" (4365) و"مسند الشاميين" (2710) من طرق عن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي ثنا سعيد بن بشير عن قتادة به.
قال البزار: تفرد به سعيد وهو عندي صالح ليس به بأس حسن الحديث حدّث عنه عبد الرحمن بن مهدي"
قلت: سعيد مختلف فيه والأكثر على تضعيفه وقد تكلموا في روايته عن قتادة.
فقال ابن نمير والساجي: يروي عن قتادة المنكرات.
وقال ابن حبان: يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه.
وقتادة مدلس ولم يذكر سماعا من أبي المتوكل.
وللحديث شاهد عن أنس مرفوعا نحوه.
أخرجه عبد الرزاق (19650) ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" (38)
وفي إسناده أبان بن أبي عياش وهو متروك.
وله طريق أخرى يرويها بيان بن بشر الأحمسي عن أنس رفعه "والذي نفس محمد بيده ما منكم من أحد يدعوة بدعوة إلا استجيب له، أو صرف عنه مثلها سوءا، إذا لم يدع بمأثم أو قطيعة رحم" قالوا: يا رسول الله، إذاً نكثر، قال "فالله أكثر وأطيب" ثلاث مرات.

الصفحة 4754