كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

3404 - عن صالح بن دينار أنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى عثمان بن محمد ينهاه أن يأخذ من العسل صدقة إلا إنْ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فجمع عثمان أهل العسل فشهدوا أنّ هلال بن سعد قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعسل، فقال "ما هذا؟ " قال: صدقة، فأمر برفعها ولم يذكر عشورا.
قال الحافظ: أخرجه عبد الرزاق" (¬1)
ضعيف
أخرجه عبد الرزاق (6967) عن ابن جُريج (¬2) قال: أخبرني صالح بن دينار أنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى عثمان بن محمد ينهاه أن يأخذ من العسل صدقة إلا أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فجمع عثمان أهل العسل فشهدوا أنّ هلال بن سعد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسل، فقال "ما هذه؟ " فقال: هدية، فأكل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم جاء مرة أخرى، فقال "ما هذه؟ " قال: صدقة، فأخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر برفعها، ولم يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك عشورا فيها، ولا نصف عشور، إلا إنّه أخذها، فكتب بذلك عثمان إلى عمر بن عبد العزيز فكتب: فأنتم أعلم، فكنا نأخذ ما أعطونا من شيء، ولا نسأل عشورا ولا شيئا، ما أعطونا أخذنا.
قال ابن عبد البر: حديث هلال بن سعد هذا منقطع الإسناد من رواية ابن جريج عن صالح بن دينار" الاستيعاب 10/ 404
قلت: وصالح بن دينار ما عرفته، وأهل العسل مجهولون.
3405 - عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال "ما هذا؟ " فقيل: ناس يصلي بهم أبي بن كعب، فقال "أصابوا ونعم ما صنعوا"
قال الحافظ: رواه ابن وهب عن أبي هريرة، ذكره ابن عبد البر (¬3) وفيه مسلم بن خالد وهو ضعيف، والمحفوظ أنّ عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب" (¬4)
ضعيف
أخرجه أبو داود (1377) والبيهقي (2/ 495)
¬__________
(¬1) 4/ 90 (كتاب الزكاة - باب العشر فيما يسقى من ماء السماء)
(¬2) سقط ابن جريج من "المصنف" وأثبته الحافظ في "الإصابة" (10/ 253)
(¬3) 5/ 155 (كتاب صلاة التراويح - باب فضل من قام رمضان)
(¬4) التمهيد 8/ 111

الصفحة 4780