كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

أخرجه ابن سعد كما في "التلخيص" (2/ 114 - 115)
والواقدي متروك الحديث.
الخامس: يرويه عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال: دخل عليّ بن أبي طالب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بموت أبي طالب فقال: "فاذهب فاغسله ولا ثحدثنّ شيئا حتى تأتيني" فغسلته وواريته ثم أتيته فقال "اذهب فاغتسل"
أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (93) والبيهقي (1/ 305) من طريق إسحاق بن محمَّد الفَرْوِي عن علي بن أبي علي اللهبي عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان به.
قال البيهقي: هذا منكر لا أصل له بهذا الإسناد، وعلي بن أبي علي اللهبي ضعيف جرحه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي"
السادس: يرويه الأعمش عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن عليّ قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إنّ عمك الضال المشرك قد توفي، قال "اذهب فأجنه"
أخرجه ابن الأعرابي (ق 191/ ب) عن أبي رفاعة عبد الله بن محمَّد بن عمر بن حبيب ثنا عبد الله بن يحيى المقفي ثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش به.
وهانئ بن هانئ مختلف فيه: قال ابن المديني وغيره: مجهول، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأبو رفاعة ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ والباقون كلهم ثقات.
وللحديث شاهد مرسل أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 348) عن علي بن مُسْهِر الكوفي عن الأجلح عن الشعبي قال: لما مات أبو طالب جاء عليّ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن عمك الشيخ الكافر قد مات فما ترى فيه؟ قال "أرى أن تغسله" وأمره بالغسل.
324 - عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن امرأة جاءت امرأة فقالت: إنّ فلانة تستعيرك حليا، فأعارتها إياه فمكثت لا تراه، فجاءت إلى التي استعارت لها فسألتها فقالت: ما استعرتك شيئا، فرجعت إلى الأخرى فأنكرت، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدعاها فسألها فقالت: والذي بعثك بالحق ما استعرت منها شيئا، فقال "اذهبوا إلى بيتها تجدوه تحت فراشها" فأتوه فأخذوه وأمر بها فقطعت.

الصفحة 479