كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

وقال: هشام بن عبيد الله كان يهم في الروايات ويخطئ إذا روى عن الأثبات، فلما كثر مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به"
وقال ابن عبد البر: هشام بن عبيد الله الرازي هذا ثقة لا يختلفون في ذلك"
وقال الخليلي: لم يروه أحد عن مالك إلا هشام، ورواه بهمذان وأنكره أصحاب مالك"
وقال الذهبي في "الميزان" (4/ 301): باطل"
وقال الحافظ في "التهذيب" (11/ 48): ذكر الدارقطني أنّ هشاما تفرد به وأنّه وهم فيه فدخل عليه حديث في حديث"
وأما حديث عمار فله عنه طرق:
الأول: يرويه عبيد بن سلمان الأغر عن أبيه عن عمار.
أخرجه البزار (1412) عن الحسن بن قَزَعة البصري ثنا الفضيل بن سليمان ثنا موسى بن عقبة عن عبيد به.
وقال: وهذا الحديث قد روي عن عمار، وهذا الإسناد أحسن من الأسانيد الأخرى التي تروى عن عمار"
وأخرجه ابن حبان (7226) والشاموخي في "حديثه" (10)
عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي
والبيهقي في "الزهد" (399)
عن عباس بن الفضل الأسفاطي
وسعيد بن عثمان الأهوازي
وتمتام محمد بن غالب التمار
قالوا: ثنا عبد الرحمن بن المبارك العَيْشي ثنا الفضيل بن سليمان به.
ورواه أبو عمرو الهراني عن عبد الرحمن بن المبارك فجعله من مسند عثمان.
أخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (ص 109)
والأول أصح.
وفضيل بن سليمان هو النميري مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وقال صالح جزرة: منكر الحديث روى عن موسى بن عقبة مناكير.

الصفحة 4798