كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وللحديث شواهد كما ذكر المنذري فيتقوى بها.
منها حديث أبي هريرة عند البخاري (فتح 2/ 151) ومسلم (667) بمعناه.
328 - "أرأيت لو تمضمضت"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي من حديث عمر. قال النسائي: منكر.
وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم" (¬1)
صحيح
أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (307) وابن أبي شيبة (3/ 60 - 61) وأحمد (1/ 21 و 51) وعبد بن حميد في "المنتخب" (21) والدارمي (1731) وأبو داود (2385) والنسائي في "الكبرى" (3048) وابن خزيمة (1999) والطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 89) وابن حبان (3544) والحاكم (1/ 431) وابن حرّم في "المحلى" (6/ 309) والبيهقي (4/ 218 و 261) وابن عبد البر في "التمهيد" (5/ 113) والمزي (18/ 318 - 319) من طريق الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب قال: هششت يوما فقبلت وأنا صائم، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيما فقبلت وأنا صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟ " قلت: لا بأس بذلك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ففيم؟ ".
قال البزار: لا نعلمه يُروى إلا عن عمر من هذا الوجه" المعتبر للزركشي ص 215
وقال النسائي: هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد روى عنه غير واحد ولا ندري ممن هذا" (¬2)
وقال الطحاوي: صحيح الإسناد معروف الرواة"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح" المسند 1/ 215 و 313
قلت: هو صحيح كما قالوا ورجاله رجال الصحيح، لكن لم يخرج البخاري لعبد الملك بن سعيد شيئا, ولم يخرج مسلم رواية بكير عن عبد الملك ولا رواية عبد الملك عن جابر، وعبد الملك سمع من جابر، قاله ابن أبي حاتم.
¬__________
(¬1) 5/ 55 (كتاب الصوم - باب القبلة للصائم)
(¬2) تحفة الأشراف 8/ 17