كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرضا شديدا، فأتاه ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما ترى؟ قال: طُبَّ، قال: وما طبه؟ قال: سُحر، قال: وما سحره؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: أين هو؟ قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في ركية فاتوا الركي فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الركية فاحرقوها، فلما أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركي فإذا ماؤها مثل ماء الحناء، فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الركية فأحرقوها فإذا فيها وَتَرٌ فيه إحدى عشرة عقدة، فأنزلت عليه هاتان السورتان، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)} [الفلق: 1]، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)} [الناس: 1].
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (6/ 248)
والكلبي متهم بالكذب.
3446 - قوله- صلى الله عليه وسلم - لرسول ابنته "مُرْها فلتصبر ولتحتسب"
سكت عليه الحافظ (¬1).
أخرجه البخاري (فتح 3/ 397 - 399) من حديث أسامة بن زيد.
3447 - حديث أبي هريرة في قصة الذي استعان به -صلى الله عليه وسلم- على تجهيز ابنته فلم يكن عنده شيء، فاستدعى بقارورة فسلت له فيها من عرقه وقال لها "مُرْها فلتطيب به" فكانت إذا تطيبت به شَمّ أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين.
قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى والطبراني" (¬2)
ضعيف جدا
أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (6295) وفي "معجمه" (118) عن بشر بن سيحان البصري ثنا حلبس بن غالب ثنا سفيان الثوري عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشيء. قال "ما عندي شيء ولكن إذا كان غداً فائتني بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة، وآية بيني وبينك أن أجيف ناحية الباب" قال: فلما كان في الغد أتاه بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة، قال: فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يسلت العرق عن ذراعيه حتى امتلأت القارورة فقال
¬__________
(¬1) 11/ 263 (كتاب الطلاق وقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق:1])
(¬2) 7/ 383 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب صفة النبي -صلى الله عليه وسلم-)