كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1240) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي ثنا أبو المغيرة به.
وقال: لا أعلم عتبة بن ضمرة أسند غير هذا الحديث"
• وقال بقية بن الوليد: ثني عتبة بن ضمرة ثني عبد الله بن أبي قيس عن عازب بن مدرك قال: سألت عائشة.
أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (1130) عن بقية به.
3456 - حديث جابر: فقال عمر: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق، فقال "معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، إنّ هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون منه"
قال الحافظ: ولمسلم (1063) من حديث جابر: فذكره.
وقال: ووجدت لحديث جابر شاهدا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أتاه رجل يوم حنين وهو يقسم شيئا، فقال: يا محمد اعدل. ولم يسمّ الرجل أيضا، وسماه محمد بن إسحاق بسند حسن عن عبد الله بن عمرو، وأخرجه أحمد والطبري أيضا ولفظه: أتى ذو الخويصرة التميمي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-وهو يقسم الغنائم بحنين فقال: يا محمد، فذكر نحو هذا الحديث المذكور.
وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو عند البزار والطبري: رجل من أهل البادية حديث عهد بأمر الله.
وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو: فقال: اعدل يا محمد. وفي لفظ له عند البزار والحاكم: فقال: يا محمد، والله لئن كان الله أمرك أن تعدل ما أراك تعدل. وفي رواية مقسم التي أشرت إليها، فقال: يا محمد، قد رأيت الذي صنعت، قال "وكيف رأيت؟ " قال: لم أرك عدلت.
وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو "عند من يلتمس العدل بعدي؟ " وفي رواية مقسم عنه: فغضب -صلى الله عليه وسلم- وقال "العدل إذا لم يكن عندي فعند من يكون؟ "
وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو من طريق مقسم عنه: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم عليه فأضرب عنقه؟.
وقال: ووقع في حديث عبد الله بن عمرو من رواية مقسم عنه "فإنه سيكون لهذا شيعة يتعمقون في الدين يمرقون منه"