كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
وإسناده ضعيف لضعف مندل بن علي ومحمد بن عبيد الله.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن ماجه (1295) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن أبيه وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا.
وعبد الرحمن العمري كذبه أحمد وابن معين وأبو حاتم، وقال أبو زرعة والنسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: سكتوا عنه.
ولم ينفرد به:
فقد أخرجه البيهقي (3/ 281) من طريق حسان بن حسان البصري ثنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفطر ويوم الأضحى يخرج ماشيا وتحمل بين يديه الحربة ثم تنصب بين يديه في الصلاة يتخذها سُترة وذلك قبل أن تبنى الدور في المصلى، قال: وفعل ذلك بعرفة.
وقال: قوله "ماشيا" غريب لم أكتبه من حديث ابن عمر إلا بهذا الإسناد وليس بالقوي، فأما سائر ألفاظه فمشهورة"
قلت: وحسان بن حسان قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الدارقطني: ليس بقوي، واحتج به البخاري.
وأما حديث الزهري فأخرجه عبد الرزاق (6284)
عن مَعْمر بن راشد
والفريابي في "أحكام العيدين" (27)
عن محمد بن الوليد الزبيدي
كلاهما عن الزهري أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يركب في جنازة قط ولا في خروج أضحى ولا فطر. اللفظ للفريابي
ورواته ثقات إلا أنه مرسل.
3468 - "مِن الفطرة: المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وغسل البراجم، والانتضاح"
قال الحافظ: وقد أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث عمار بن ياسر مرفوعا نحو حديث عائشة قال: فذكره" (¬1)
¬__________
(¬1) 12/ 457 (كتاب اللباس- باب قص الشارب)