كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
أخرجه الطبراني في "الكبير" (12945) ثنا أسلم بن سهل الواسطي ثنا محمد بن صالح بن مهران ثنا عمران بن تمام ثنا أبو جمرة نصر بن عمران عن ابن عباس مرفوعا "مِن إكفاء الدين تفصُّح النبي واتخاذهم القصور في الأمصار".
وإسناده ضعيف. قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3/ 1/ 295): سألت أبي عن عمران بن تمام فقال: كان عندي مستورا إلى أن حدّث عن أبي جمرة عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم - بحديث منكر أنّه قال: من إكفاء الدين تفصح النبي واتخاذهم القصور في الأمصار".
قال الحافظ في "اللسان" (4/ 344): يعني فافتضح.
3470 - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم - رأى فاطمة مقبلة فقال "مِن أين جئت؟ " فقالت: رحمت على أهل هذا الميت ميتهم، فقال "لعلك بلغت معهم الكُدَى" قالت: لا.
قال الحافظ: أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما" (¬1)
أخرجه أحمد (2/ 168 - 169) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 170) وأبو داود (3123) والبزار (2440) والنسائي (4/ 23) وفي "الكبرى" (2007) وأبو يعلى (6746) والطحاوي في "المشكل" (278) والحكيم الترمذي في "المنهيات" (ص 85 - 86) وابن حبان (3177) والطبراني في "الكبير" (13/حديث رقم 45 و 46) والحاكم (1/ 373 و374) والبيهقي (4/ 60 و 77 - 78) وفي "الدلائل" (1/ 192) والضياء المقدسي في "حديث أبي عبد الرحمن المقرئ" (20) والمزي في "التهذيب" (9/ 114 - 115) من طرق عن ربيعة بن سيف المَعَافِري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن عمرو قال: بينما نحن نمشي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ بصر بامرأة لا نظن أنّه عرفها، فلما توجهنا الطريق وقف حتى انتهت إليه فإذا فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورضي عنها، فقال"ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ " قالت: أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم. فقال "لعلك بلغت معهم الكُدَى" قالت: معاذ الله أن أكون بلغتها معهم وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر. قال "لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك".
قال النسائي: ربيعة ضعيف"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" (¬2)
¬_________
(¬1) 3/ 388 (كتاب الجنائز- باب اتباع النساء الجنازة)
(¬2) وقال البوصيري: إسناده حسن" مختصر الإتحاف 3/ 161 - 162