كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
"معجمه" (ص380 - 381) والقضاعي (191) من طريق محمد بن كثير بن مروان الفلسطيني ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه مرفوعا "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا ابنه، تفرد به محمد بن كثير بن مروان، ولا يروى عن زيد إلا بهذا الإسناد"
قلت: ومحمد بن كثير قال ابن الجنيد وابن عدي: منكر الحديث.
وأما حديث أبي بكر فأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (3991) عن الطبراني ثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي ثنا محمد بن سلام الجمحي ثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى عن مالك بن عطية عن أبيه: سمعت أبا رفاعة الفهمي يقول: سمعت أبا بكر الصديق يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فذكره.
أبو رفاعة الفهمي ترجمه ابن عبد البر في "الكنى" وقال: ليس إسناده مما يعتمد عليه.
3473 - حديث سعد رفعه "مِن سعادة ابن آدم استخارته الله"
قال الحافظ: أخرجه أحمد، وسنده حسن" (¬1)
ضعيف
أخرجه أحمد (1/ 168) والترمذي (2151) والبزار (1177 أو 1178) والدينوري في "المجالسة" (2667) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص 48) والحاكم (1/ 518) والبيهقي في "الشعب" (199) والخطيب في "الجامع" (1714) من طرق عن محمد بن أبي حميد المدني عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده مرفوعا "من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارته الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله عَزَّ وَجَلَّ"
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا عن سعد، ولا نعلم رواه عن سعد إلا ابنه محمد، ورواه عن إسماعيل محمد بن أبي حميد وعبد الرحمن بن أبي بكر"
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد ويقال له أيضاً حماد بن أبي حميد وهو أبو إبراهيم المدني وليس هو بالقوي عند أهل الحديث"
¬__________
(¬1) 13/ 438 (كتاب الدعوات- باب الدعاء عند الاستخارة)