كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

وقد توبع أبوه عليه فقد أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 207) من طريق إبراهيم بن أيوب عن أبي هانئ إسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري به.
وإبراهيم بن أيوب هو الفرساني الأصبهاني قال أبو حاتم: لا أعرفه. وعرفه غيره، فقال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 172 - 173): كان صاحب تهجد وعبادة لم يعرف له فراش أربعين سنة وكان يخضب رأسه ولحيته"
وإسماعيل بن هانئ ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ. وقال يونس بن حبيب: محله الصدق كتب عنه مشايخنا.
3477 - "مَن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة"
قال الحافظ: روى أحمد والبخاري في "الأدب المفرد" وأصله في النسائي بسند جيد وصححه الحاكم من طريق عياض بن غُطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده من شكوى أصابته فقلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ فقالت امرأته تحيفة: لقد بات بأجر. فقال أبو عبيدة: ما بِتّ بأجر، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: فذكره" (¬1)
تقدم الكلام عليه في حرف الصاد فانظر حديث "الصيام جنة ما لم يخرقها"
3478 - "من أَتبع الصيد غفل"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي من حديث ابن عباس" (¬2)
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "من سكن البادية جفا"
3479 - "من اتقى ربه، ووصل رحمه، نُسئ له في عمره، وثرى ماله، وأحبه أهله"
قال الحافظ: وأخرج المؤلف في "الأدب المفرد" من حديث ابن عمر بلفظ: فذكره" (¬3)
موقوف
أخرجه ابن أبي شيبة (8/ 537) والبخاري في "الأدب المفرد" (58 و 59) من طريقين عن مَغْراء أبي مُخارق العبدي عن ابن عمر به موقوفا.
ومغراء العبدي ذكره ابن حبان والعجلي في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": تكلم فيه.
¬__________
(¬1) 12/ 213 (كتاب المرضى- باب ما جاء في كفارة المرض)
(¬2) 12/ 84 (كتاب الذبائح والصيد- باب الأرنب)
(¬3) 13/ 20 (كتاب الأدب- باب من بسط له في الرزق لصلة الرحم)

الصفحة 4857