كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 242) والضياء في "المختارة" كما في "النكت" لابن حجر (1/ 453)
وأخرجه البزار (كشف1311) وأبو يعلى (5746) وابن الأعرابي (ق 46 / ب) وابن عدي (1/ 399) والطبراني في "الأوسط" والدارقطني في "غرائب مالك" كما في "نصيب الراية" (4/ 262) وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (2/ 310) وأبو نعيم في "الحلية" (6/ 100 - 101) وابن الجوزي (2/ 243) والضياء من طرق عن يزيد بن هارون به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه"
وقال ابن عدي: الحديث غير محفوظ "
وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر، وأبو بشر لا أعرفه" العلل1/ 392
قال ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح" وأعله بأصبغ بن زيد.
وقال ابن حزم: وهذا لا يصح لأنّ أصبغ بن زيد وكثير بن مرة مجهولان" المحلى 9/ 718
كذا قال، ولم يصب، أما أصبغ بن زيد فوثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد وغيره: ليس به بأس.
زاد أحمد: ما أحسن رواية يزيد بن هارون عنه. وضعفه بعضهم.
وأما كثير بن مرة فوثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال النسائي: لا بأس به.
والحديث اختلف فيه على أصبغ بن زيد، فرواه عمرو بن الحصين العقيلي عن أصبغ بن زيد فلم يذكر أبا بشر.
أخرجه الحاكم (2/ 11 - 12) وسكت عليه.
وقال الذهبي: قلت: عمرو تركوه، وأصبغ فيه لين"
وقال الحافظ في "النكت" (1/ 453): وعمرو بن الحصين أحد المتروكين المتهمين"
وقال في "القول المسدد" (ص 28 - 29): تنبيه: أبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية من رجال الشيخين، وأبو الزاهرية اسمه حُدير بن غريب من رجال مسلم، ورواية أبي بشر عنه من باب رواية الأقران لأنّ كلا منهما من صغار التابعين"
قلت: لم يذكر أحد ممن أخرج هذا الحديث أنّ أبا بشر هو جعفر بن أبي وحشية، ولم أر أحدا ممن ترجم لجعفر بن أبي وحشية ذكر أبا الزاهرية في شيوخه ولا أصبغ بن زيد في تلاميذه.

الصفحة 4886