كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
والخطيب في "المدرج" (2/ 681 - 682)
عن عمر بن حبيب العدوي القاضي
أربعتهم عن خالد الحذاء به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا بإسناده هذا على ذكر أبي عبيدة فقط، وقد ذكرت علته في كتاب التلخيص"
وقال ابن الصلاح: إسناده جيد، وهو حديث حسن" فيض القدير 2/ 22
وقال الشيخ أحمد شاكر: حديث صحيح الأحكام لابن حزم (المجلد الثاني ص 1069 - مكتبة عاطف)
قلت: وهو كما قالوا.
وقد أعلّ الحديث بالأرسال كما تقدم في كلام الحافظ.
قال الحاكم في "المعرفة" (ص 114): وهذا من نوع آخر علته فلو صح بإسناده لأُخرج في الصحيح، إنما روى خالد الحذاء عن أبي قلابة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أرحم أمتي بأمتي" مرسلا، ووصل "إنّ لكل أمة أمينا، وأبو عبيدة أمين هذه الأمة" هكذا رواه البصريون الحفاظ عن خالد الحذاء وعاصم جميعا وأسقط المرسل من الحديث وخرج المتصل بذكر أبي عبيدة في الصحيحين"
وقال الحافظ في "التلخيص" (3/ 79 - 80): قد أعلّ بالإرسال وسماع أبي قلابة من أنس صحيح إلا أنّه قيل لم يسمع منه هذا، وقد ذكر الدارقطني الإختلاف فيه على أبي قلابة في "العلل" ورجّح هو وغيره كالبيهقي (¬1) والخطيب (¬2) في "المدرج" أنّ الموصول منه ذكر أبي عبيدة والباقي مرسل، ورجح ابن المواق وغيره رواية الموصول"
¬__________
= وقال صالح جزرة: تكلموا في سماعه من سفيان" تاريخ بغداد 12/ 475
وقال حنبل لأحمد: ما قصة قبيصة في سفيان؟ فقال: كان كثير الغلط. قلت: فغير هذا. قال: كان صغيرا لا يضبط" تاريخ بغداد 12/ 474
• ورواه معلي بن عبد الرحمن الواسطي عن سفيان عن خالد عن أبي قلابة عن ابن عمر.
أخرجه الخطيب في "المدرج" (2/ 682) ومعلى متهم بالوضع.
(¬1) قال البيهقي: رواه بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية ومحمد بن أبي عدي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة مرسلا إلا قوله في أبي عبيدة فإنهم وصلوه في آخره فجعلوه عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكل هؤلاء الرواة ثقات أثبات" السنن 6/ 210.
(¬2) قال الخطيب: فأما حديث أبي قلابة فالصحيح منه المسند المتصل ذكر أبي عبيدة حسب وما سوى ذلك مرسل غير متصل"