كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

قال الألباني: وفيه زكريا بن يحيى المنقري ولم أعرفه. وقال أيضا: لم أجد له ترجمة" الصحيحة 3/ 224 و 225
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 255) وقال: كان من جلساء الأصمعي"
الثاني: يرويه مُحَمَّدْ بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا: "أرأف أمتي بأمتي أبو بكر ... الحديث وفيه "وأقضاهم علي بن أي طالب"
أخرجه أبو يعلى (5763) عن مُحَمَّدْ بن يحيى الزِّمَّاني ثنا مُحَمَّدْ بن الحارث الحارثي أنا ابن البيلماني به.
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (ترجمة عثمان بن عفان ص 89)
وإسناده ضعيف لضعف مُحَمَّدْ بن الحارث ومحمد بن عبد الرحمن.
وأما حديث جابر فأخرجه الطبراني في "الصغير" (1/ 201) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 13) والخطيب في "الفقيه" (2/ 139 - 140) من طريق مِنْدَل بن علي العَنَزي عن ابن جُريج عن مُحَمَّدْ بن المنكدر عن جابر مرفوعا "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأرفق أمتي لأمتي عمر بن الخطاب، وأصدق أمتي حياء عثمان، وأقضى أمتي علي بن أبي طالب، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، يجيء يوم القيامة أمام العلماء برتوة، وأقرأ أمتي أبي بن كعب، وأقرضها زيد بن ثابت، وقد أوتى عويمر عبادة - يعني أبا الدرداء -"
قال الطبراني: لم يروه عن ابن جريج إلا مندل"
وقال الحافظ: إسناده ضعيف" التلخيص 3/ 80
قلت: وهو كما قال لضعف مندل.
وأما حديث أبي سعيد فأخرجه العقيلي (2/ 159) وقاسم بن أصبغ كما في "التلخيص" (3/ 80) وابن الأعرابي (ق 218/ ب) والآجري في "الشريعة" (1165 و 1166 و 1557 و 1558 و 1795) وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 228) وابن عبد البر في "الاستيعاب" (1/ 34 - 35) من طريق سلام بن سلم عن زيد العَمِّي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد مرفوعا "أرحم هذه الأمة بأهلها أبو بكر، وأقواهم في دين الله عمر، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقضاهم علي بن أبي طالب، وأصدقهم حياء عثمان بن عفان، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، وأقرأهم لكتاب الله عز وجل أبي بن كعب، وأبو هريرة وعاء من العلم، وسلمان علم لا يدرك، ومعاذ بن جبل أعلم الناس بحلال الله وحرامه، وما أظلت الخضراء، ولا أقلت البطحاء، أو قال الغبراء، من ذي لهجة أصدق من أبي ذر"

الصفحة 500