كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

وجدت رائحة أطيب من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "يا معاذ، هل سمعت منذ الليلة حسا؟ " قلت: لا، قال: "إنّه أتاني آت من ربي فبشرني أنّه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة" قلت: يا رسول الله، أفلا أخرج إلى الناس فأبشرهم؟ قال: "دعهم فليستبقوا الصراط"
وأخرجه البزار (كشف 2479) عن مُحَمَّدْ بن مرزوق ثنا ... (¬1) بن الوضاح عن الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ قال: كنت أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "ادن مني" فدنوت منه، فما شممت مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال: لا يُروى عن معاذ مرفوعا إلا بهذا الإسناد"
قلت: وهو إسناد ضعيف لضعف الحسن بن أبي جعفر.
350 - عن عليّ بن الحسين أنّ التي خاطبتها بذلك منهنّ زينب بنت جحش وأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سألها "أرسلتك زينب؟ " قالت: زينب وغيرها، قال "أهي التي وليت ذلك؟ " قالت: نعم، فذهبت زينب حتى استأذنت فقال "ائذنوا لها" قالت: حسبك إذا برقت لك بنت ابن أبي قحافة ذراعيها.
قال الحافظ: وروى ابن سعد من مرسل علي بن الحسين: فذكره.
وقال: وفي مرسل علي بن الحسين: فوقعت بعائشة ونالت منها" (¬2)

ضعيف جدا
أخرجه ابن سعد (8/ 172) عن الواقدي ثنا مَعْمَر ومحمد عن الزهري عن علي بن حسين قال: أرسل أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكلمنها أنْ تأتي رسول الله فتقول: إنّ أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة. فمكثت فاطمة أياما لا تفعل ذلك حتى جاءتها زينب بنت جحش. قال: ولم يكن أحد يناصي عائشة إلا زينب بنت جحش، فكلمت فاطمة، فقالت فاطمة: أنا أفعل. قال: فدخلت على رسول الله فقالت: إنّ نساءك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "زينب أرسلتك؟ " قالت فاطمة: زينب وغيرها، فقال: "أقسمت هي التي وليت ذلك؟ " قالت: نعم، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرجعت فاطمة إليهن فأخبرتهن، فقالت زينب: يا بنت رسول الله ما أغنيت
¬__________
(¬1) بياض في المطبوع.
(¬2) 6/ 134 (كتاب الهبة - باب من أهدى إلى صاحبه)

الصفحة 512