كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
عنا شيئا، فقال النساء لزينب: اذهبي أنت. قال: وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله "هذه زينب فأذنوا لها" فقالت: حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها، اعدل بيننا وبينها. ووقعت زينب بعائشة فنالت منها.
قال الزهري: فقلت لعلي بن الحسين: كن عائشة وزينب هما، قال: إنّ أم سلمة قد كان لها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزل ومحبة.
وإسناده ضعيف جدا، الواقدي قال أبو زرعة: ترك الناس حديثه، وقال البخاري: متروك الحديث، تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا.
351 - عن جابر قال: أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق فأتيته وهو يصلي على بعير.
قال الحافظ: روى أبو الزبير عن جابر: فذكره" (¬1)
أخرجه مسلم (1/ 383)
352 - عن الشريد الثقفي قال: أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا قد أسبل إزاره فقال "ارفع ازارك" فقال: إني أحنف تصطك ركبتاي، قال: "ارفع إزارك فكل خلق الله حسن"
قال الحافظ: وأخرج الطبراني من حديث الشريد الثقفي قال: فذكره، وأخرجه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة من طرق عن رجل من ثقيف لم يسم وفي آخره "ذاك أقبح مما بساقك" (¬2)
صحيح
أخرجه الحميدي (810) وأحمد (4/ 390) عن سفيان بن عُيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد أو يعقوب بن عاصم - شك سفيان - عن الشريد بن سويد الثقفي قال: أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يجرّ إزاره فأسرع إليه أو هرول فقال "ارفع ازارك واتق الله" قال: إني أحنف تصطك ركبتاي، فقال "ارفع إزارك فإنّ كل خلق الله عز وجل حسن"
فما رؤي ذلك الرجل بعد إلا إزاره يصيب أنصاف ساقيه أو إلا أنصاف ساقيه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7240) عن بشر بن موسى الأسدي ثنا الحميدي به.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1239) عن مُحَمَّدْ بن عبد الله بن يزيد المقرى ثنا سفيان به.
¬__________
(¬1) 8/ 433 (كتاب المغازي - باب غزوة بني المصطلق)
(¬2) 12/ 378 (كتاب اللباس - باب من جرّ ثوبه من الخيلاء)