كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

ولم يذكر الخطيب فيه جرحا ولا تعديلا.
قال الحاكم في الموضع الأول: الحديث على شرط الأئمة صحيح محفوظ"
وقال ابن عبد البر: حديث حسن جامع لفنون من العلم، لم يحدث به عن أبي سلام بتمامه إلا معاوية بن سلام" الاستيعاب 2/ 227
وقال العراقي: هذا حديث صحيح"
وحديث ابن عباس أخرجه البزار (كشف 1635) عن إبراهيم بن هانئ النيسابوري
والطبراني في "الأوسط" (3429) عن الحسن بن جرير الصوري
قالا: ثنا محمد بن عثمان أبو الجُماهر ثنا خليد بن دَعْلج عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس مرفوعاً "من فارق المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومن مات ليس عليه إمام فَمِيْتته جاهلية، ومن مات تحت راية عُمِّيَّة ينصر عصبية، فَقِتلته جاهلية" اللفظ للطبراني
قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وخليد تفرد به، وخليد مشهور، روى عنه الوليد بن مسلم وأبو الجماهر والنفيلي وغيرهم"
وقال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا خليد، ولا يُروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه"
وقال الهيثمي: وفيه خليد بن دعلج وهو ضعيف" المجمع 5/ 224
3693 - حديث ابن عمر رفعه "من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي بسند لين وصححه الحاكم فوهم" (¬1)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ... "
3694 - "من قاتل تحت راية عُمِّيَّة، يغضب لِعَصَبَة، أو يدعو إلى عَصَبَة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلته جاهلية"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (1848) عن أبي هريرة رفعه" (¬2)
¬__________
(¬1) 13/ 390 - 391 (كتاب الدعوات - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل)
(¬2) 16/ 143 (كتاب الفتن - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما)

الصفحة 5176