كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

على الميم، وكذا هو في رواية الخرائطي والفريابي، وجزم به صاحب الأطراف (¬1)، ورجحه المنذري، وأنّه أبو رجاء المكفوف، فإن كان كذلك فهو مصري صدوق، لكن تغير بأخرة، وإن كان عبد المجيد (¬2) فهو شيخ مجهول، ففي وصف هذا الإسناد بأنّه جيد نظر، ولعل أبا داود إنما سكت عنه لمجيئه من وجه آخر عن أنس، ومن أجله قلت: إنّه حسن"
قلت: واختلف فيه على هشام بن الغاز، فقال أبو بكر عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ: ثنا هشام بن الغاز عن أبان بن أبي عياش عن أنس.
أخرجه تمام (844)
قال الحافظ في "النتائج": وأبو بكر المذكور ضعيف، وأبان متروك"
الثاني: يرويه بقية بن الوليد ثني مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت أنس بن مالك رفعه "من قال حين يصبح: اللهم إنا أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلفك أنّك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأنّ محمدا عبدك ورسولك، إلا أعتق الله ربعه في ذلك اليوم، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها أربع مرات أعتقه الله من النار في ذلك اليوم"
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1201) والنسائي في "اليوم والليلة" (9) وابن السني (75)
عن إسحاق بن راهويه
والحافظ في النتائج" (2/ 357)
عن محمد بن سليمان المصيصي لُوَين
كلاهما عن بقية به.
واختلف على بقية في لفظ الحديث.
فرواه غير واحد عن بقية بلفظ "إلا غفر الله له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قال حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة"
ذكروه مكان قوله "أعتق الله ربعه من النار"
¬__________
(¬1) يعني المزى، ولم يجزم به بل قال: عن عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي ويقال: ابن عبد الحميد بن
سالم أبي رّجاء المكفوف.
(¬2) قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه ابن أبي فديك"

الصفحة 5190