كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)

وأبو داود (1051) والبيهقي (3/ 220)
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي
كلاهما عن عطاء الخراساني عن مولى امرأته أم عثمان عن علي قال: إذا كان يوم الجمعة خرج الشياطين يُرَبِّثُون الناس إلى أسواقهم ومعهم الرايات، وتقعد الملائكة على أبواب المساجد يكتبون الناس على قدر منازلهم، السابق والمصلي والذي يليه حتى يخرج الإمام، فمن دنا من الإمام فأنصت أو استمع ولم يلغُ كان له كفلان من الأجر، ومن نأى عنه فاستمع وأنصت ولم يلغ كان له كفل من الأجر، ومن دنا من الإمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفلان من الوزر، ومن نأى عنه فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفل من الوزر، ومن قال: صه فقد تكلم، ومن تكلم فلا جمعة له. هكذا سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم -. اللفظ لأحمد
وإسناده ضعيف للمولى الذي لم يسم.
3706 - "من قال عند مريض لم يحضر أجله: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، سبع مرات"
قال الحافظ: وفي النسائي: فذكره" (¬1)
صحيح
يرويه المنهال بن عمرو الأسدي واختلف عنه:
- فرواه شعبة واختلف عنه:
• فقال غير واحد: ثنا شعبة عن يزيد أبي خالد الدالاني قال: سمعت المنهال بن عمرو يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً "ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عُوفي"
منهم:
1 - محمد بن جعفر غُندر.
أخرجه أحمد (1/ 239) والترمذي (2083) والنسائي في "اليوم والليلة" (1048) وابن السني في "اليوم والليلة" (544) والحاكم (4/ 213) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2125)
¬__________
(¬1) 9/ 207 (كتاب المغازي- باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته)

الصفحة 5195