كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
التدليس، ويزيد ثقة مشهور، وأبو مرزوق قال الحافظ في "التقريب": اسمه حبيب بن الشهيد على الأشهر ثقة.
ووثقه العجلي وابن حبان والذهبي في "الكاشف".
وحنش بن عبد الله وثقه أبو زرعة وجماعة.
ولم ينفرد يزيد بن أبي حبيب المصري به بل تابعه جعفر بن ربيعة عن أبي مرزوق التجيبي عن حنش الصنعاني عن رويفع مرفوعاً "لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أو من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره"
أخرجه الطبراني (4489) وعبد الغني بن سعيد في "الأوهام التي في مدخل الحاكم" (ص 80 - 81) وأبو نعيم في "الصحابة" (2699) وابن عبد البر في "التمهيد" (3/ 142 - 143) والخطيب في "الموضح" (1/ 86 - 87) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (29) من طرق عن بكر بن مضر المصري ثنا جعفر بن ربيعة به.
وإسناده صحيح.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (3/ 251) والطبراني في "الكبير" (4484) وفي "الأوسط" (3228) من طرق عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن أبي مرزوق عن حنش عن رويفع به.
وابن لهيعة ضعيف لكن لا بأس به في المتابعات.
ولم ينفرد أبو مرزوق التجيبي به بل تابعه:
1 - ربيعة بن سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبي أنه سمع حنشا الصنعاني يحدث أنّه سمع رويفع بن ثابت في غزوة أياس قِبَل المغرب يقول: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في غزوة خبير "إنّه بلغني أنكم تتبايعون المثقال بالنصف، أو الثلثين، وإنّه لا يصلح إلا المثقال بالمثقال، والوزن بالوزن"
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من المغانم حتى إذا أنقضها ردّها في المغانم، ولا ثوبا يلبسه حتى إذا أخلق ردّه في المغانم"
وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره"
أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 185) عن سعيد بن أبي مريم الجمحي عن نافع بن يزيد ثني ربيعة بن سليم به.