كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
وقال الحاكم: وهذا الحديث واه، وقد روى الفزاري عن طلحة بن مصرف، والفزاري الراوي عن طلحة بن مصرف هو محمد بن عبيد الله العرزمى متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئمة أهل النقل فيه"
ولم ينفرد محمد بن سلمة به بل تابعه سلم بن قتيبة ثنا محمد بن عبيد الله العرزمي به إلا أنه لم يقل "ليضل به الناس"
أخرجه أبو يعلى (المطالب 3127)
وأما حديث عمرو بن عبسة فذكره الهيثمي في "المجمع" (1/ 146) وزاد فيه "ليضل به الناس"
وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وإسناده حسن"
قلت: أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (2/ 196) والطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (139) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 154) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص 256 - 257) والقضاعي (559) وابن الجوزي (1/ 70) من طريقين عن محمد بن أبي نوار عن يزيد بن أبي مريم عن عدي بن أرطأة عن عمرو بن عبسة به مرفوعاً إلا أنّهم لم يذكروا "ليضل به الناس"
وابن أبي نوار ذكره ابن حبان في "الثقات"، ويزيد وعدي ثقتان لكن لا أدري أسمع عدي بن أرطاة من عمرو بن عبسة أم لا فإنّه لم يذكر سماعا منه.
وأما حديث عمرو بن حريث فأخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (138) من طريق محمد بن يعلى الكوفي زُنْبُور عن عمر بن صبح عن خالد بن ميمون عن عبد الكريم بن أبي المُخَارق عن عامر بن عبد الواحد عن عمرو بن حريث مرفوعاً "من كذب عليّ متعمدا للكذب، ليضل به، فليتبوأ مقعده من النار"
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (170) من طريق حامد بن يحيى ثنا عمر بن صبح به إلا أنّه لم يقل: ليضل به.
قال الهيثمي: وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف" المجمع 1/ 146
قلت: ومحمد بن يعلى قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة.
وعمر بن صبح قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وأما حديث ابن عمرو فأخرجه الحاكم في "المدخل" (ص 101 - 102) عن خلف بن