كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
محمد البخاري ثني أبو بكر محمد بن حاتم البيكندي ثنا إسحاق بن حمزة ثنا أبو خزيمة حازم بن خزيمة عن أبي حمزة اليشكري عن العرزمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً "من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"
قال: فمكثنا شهرا لا نحدث عنه شيئا، فجلسنا إليه يوما كأنّ على رؤوسنا الطير، فقال "ما لكم لا تحدثون؟ " قلنا: يا رسول الله، كيف نحدث عنك وقد سمعناك تقول الذي تقول؟ قال "فحدثوا عني ولا حرج، من كذب عليّ متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار"
خلف بن محمد قال الخليلي: كان له حفظ ومعرفة. وهو ضعيف جداً، روى في الأبواب تراجم لا يتابع عليها، وكذلك متونا لا تعرف (الإرشاد 3/ 972)
والعرزمي تقدم.
3738 - "من كذب في حُلْمه كلّف يوم القيامة عقد شعيرة"
قال الحافظ: وأشار بقوله "كذب في حلمه" مع أنّ لفظ الحديث "تحلّم" إلى ما ورد في بعض طرقه، وهو ما أخرجه الترمذي من حديث علي رفعه: فذكره، وسنده حسن، وقد صححه الحاكم ولكنّه من رواية عبد الأعلي بن عامر، ضعفه أبو زرعة" (¬1)
أخرجه أحمد (1/ 76 - 77 و 90 و 91 و 101) وابنه (1/ 129 و 131) وعبد بن حميد (86) والدارمي (2151) والترمذي (2281 و 2282) والبزار (594 و 595) والحاكم (4/ 392 و 392 - 393) ومحمد بن مخلد في "حديث ابن السماك" (44) من طرق عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به مرفوعاً.
وفي لفظ "شعيرتين"
قال الترمذي: هذا حديث حسن"
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وتعقبه الذهبي فقال: قلت: عبد الأعلى ضعفه أبو زرعة"
قلت: وضعفه أحمد وابن سعد وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، فالإسناد ضعيف.
¬__________
(¬1) 16/ 86 (كتاب التعبير- باب من كذب في حلمه)