كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 7)
وسماك بن عبيد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحسيني في "الإكمال": غير مشهور، وقال الحافظ في "التعجيل": فيه جهالة.
الثالث: يرويه فِطْر بن خليفة عن أبي الطُّفيل عامر بن واثلة قال: جمع عليّ الناس في الرُّحْبة، فقال: أنشد بالله كل امرئ سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم غدير خُم ما سمع. فقام أناس فشهدوا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم غدير خُم "ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " وهو قائم، ثم أخذ بيد عليّ فقال "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"
قال أبو الطفيل: فخرجت وفي نفسي منه شيء، فلقيت زيد بن أرقم، فأخبرته، فقال: وما تنكر؟ أنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه أحمد (4/ 370) وفي "فضائل الصحابة" (1167) وابن أبي عاصم في "السنة" (1367 و 1368) والبزار (492) والنسائي في "الخصائص" (93) واللفظ له والطحاوي في "المشكل" (1762) وابن حبان (6931) والطبراني في "الكبير" (4968) والخطيب في "المتفق والمفترق" (216) من طرق عن فطر به.
وإسناده صحيح.
الرابع: يرويه هانئ بن أيوب عن طلحة بن مصرّف الأيامي قال: ثنا عَميرة بن سعد أنّه سمع عليا وهو ينشد في الرحبة: من سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "من كنت مولاه فعلي مولاه"
فقام بضعة عشر فشهدوا.
أخرجه النسائي في "الخصائص" (85) وفي "مسند علي" كما في "تهذيب الكمال" (22/ 397)
وهانئ بن أيوب هو الحنفي الكوفي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن سعد: فيه ضعف، وقال الذهبي في "الكاشف" وابن كثير في "البداية" (5/ 211): ثقة، وقال الذهبي في "الميزان": صدوق، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي حيث يتابع. وقد تابعه:
1 - مِسْعر بن كِدَام.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2275) و"الصغير" (175) وفي "ما انتقاه ابن مردويه من حديثه" (105) وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 27) وفي "أخبار أصبهان" (1/ 107) والمزي (22/ 398) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مسعر عن طلحة بن مصرف