كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
أخرجه ابن السني (340)
وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق.
وللحديث شاهد عن أبي موسى الأشعري مرفوعا "من أصابه هَمٌّ أو حزن فليدع بهذه الكلمات، يقول: "اللهم أنا عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماضِ فِيَّ حكمك، عدل فِيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أنْ تجعل القرآن العظيم نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي".
فقال الرجل من القوم: يا رسول الله، إن المغبون من غبن هؤلاء الكلمات، فقال: "أجل، قولوهنّ وعلموهنّ، فإنه من قالهنّ التماس ما فيهنّ أذهب الله حزنه وأطال فرحه"
أخرجه ابن السني (339) عن أبي عروبة الحسين بن مُحَمَّدْ الحرّاني ثنا عمرو بن هشام ثنا مخلد بن يزيد عن جعفر بن بُرقان عن فياض عن عبد الله بن زبيد عن أبي موسى به.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه" المجمع 10/ 137
قلت: عبد الله بن زبيد هو ابن الحارث اليامي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وما أظنه سمع من أبي موسى.
والباقون كلهم ثقات، فياض هو ابن غزوان الضبي، ومخلد بن يزيد هو الحرّاني، وعمرو بن هشام هو الحرّاني.
365 - "أسألك غناي وغنى هؤلاء"
سكت عليه الحافظ (¬1).
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن مُحَمَّدْ بن يحيى بن حبان الأنصاري واختلف عنه
- فقال الليث بن سعد: عن يحيى بن سعيد عن مُحَمَّدْ بن يحيى عن لؤلؤة عن أبي صِرْمَة مرفوعا "اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي"
أخرجه أحمد (3/ 453) والبخاري في "الأدب المفرد" (662) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1966) والطبراني في "الكبير" (22/ 329 - 330) والمزي (3/ 299)
¬__________
(¬1) 14/ 51 (كتاب الرقاق - باب فضل الفقر)