كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
أنْ تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأسالكم لنفسي ولأصحابي أن تُؤوونا وتَنصرونا وتمنعونا مما تمنعون منه أنفسكم" قالوا: فما لنا؟ قال: "الجنة" قالوا: ذلك لك.
قال الحافظ: وروى البيهقي بإسناد قوي عن الشعبي ووصله الطبراني من حديث أبي مسعود الأنصاري قال: فذكره، وأخرجه أحمد من الوجهين جميعا" (¬1)
مرسل
أخرجه أحمد (4/ 119 - 120) والبيهقي في "الدلائل" (2/ 450 - 451 و 451)
عن زكريا بن أبي زائدة
وابن أبي شيبة (14/ 598 - 599)
عن إسماعيل بن أبي خالد
كلاهما عن عامر الشعبي قال: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه العباس عمه إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة فقال: "ليتكلم متكلمكم ولا يطيل الخطبة فإنّ عليكم من المشركين عينا وانْ يعلموا بكم يفضحوكم" فقال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا مُحَمَّدْ لربك ما شئت ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عز وجل وعليكم إذا فعلنا ذلك. قال: فقال: "أسألكم لربي عز وجل أن تعبدوه ولا تشركوابه شيئا، وأسالكم لنفسي ولأصحابي أنْ تؤورنا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم" قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: "لكم الجنة" قالوا: فلك ذلك.
قال الهيثمي: رواه أحمد هكذا مرسلا ورجاله رجال الصحيح" المجمع 6/ 48
قلت: اختلف فيه على الشعبي، فرواه مُجالد بن سعيد عنه عن أبي مسعود الأنصاري.
أخرجه أحمد (4/ 120) وابن أبي شيبة (14/ 598) وعبد بن حميد في "المنتخب" (238) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (1818) والطبراني في "الكبير" (17/ 256) والبيهقي في "الدلائل" (2/ 451)
قال البوصيري: مداره على مجالد بن سعيد وهو ضعيف" مختصر إتحاف السادة 1/ 67
¬__________
(¬1) 8/ 223 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب وفود الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة)