كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

وعبيد بن القاسم هو الأسدي الكوفي كذبه ابن معين وغيره، والعلاء بن ثعلبة قال أبو حاتم: مجهول.
وقال البوصيري: سنده ضعيف لجهالة العلاء بن ثعلبة" مختصر الإتحاف 1/ 171
الثاني: يرويه إسماعيل بن عبد الله الكندي عن طاوس عن واثلة قال: فذكر حديثا وفيه "فإنّ اليقين ما استقر في الصدر واطمأن إليه القلب وإنْ أفتاك المفتون ... "
أخرجه الطبراني في "الكبير" (22/ 81) عن أحمد بن المعلي الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا بقية بن الوليد ثني إسماعيل بن عبد الله به.
قال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن عبد الله الكندي وهو ضعيف" المجمع 10/ 294
وأما حديث أبي ثعلبة الخُشَني فأخرجه أحمد (4/ 194) وابن الأعرابي في "معجمه" (ق98/ ب) والطبراني في "الكبير" (22/ 219) وفي "مسند الشاميين" (782) وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 30) وابن بشران (274) من طريق زيد بن يحيى الدمشقي ثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال: سمعت مسلم بن مِشْكَم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي ويحرم علي. قال: فصعّد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصوّب في النظر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "البرّ ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإنْ أفتاك المفتون".
قال ابن رجب: هذا إسناد جيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر ومسلم بن مشكم ثقتان مشهوران" جامع العلوم 2/ 95
وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع 1/ 176
قلت: وهو كما قالا.
375 - "استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإنْ لم يستقيموا لكم فضعوا سيوفكم على عوتقكم فأبيدوا خضراءهم، فإنْ لم تفعلوا فكونوا زراعين أشقياء"
قال الحافظ: أخرجه الطيالسي والطبراني من حديث ثوبان رفعه: فذكره، ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا لأنّ راويه سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، وله شاهد في الطبراني من حديث النعمان بن بشير بمعناه" (¬1)

ضعيف
¬__________
(¬1) 16/ 233 - 234 (كتاب الأحكام - باب الأمراء من قريش)

الصفحة 552