كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة"
وقال الجورقاني: هذا حديث حسن مشهور"
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله عن آخرهم محتج بهم في الصحيحين" مصباح الزجاجة 1/ 51
قلت: وهو كما قالوا، ورواية الأعمش عن أبي صالح بالعنعنة محمولة على السماع كما قال الذهبي في "الميزان".
وأما حديث ابن عباس فأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (642) والبزار (كشف 243) والطحاوي في "المشكل" (5194) والطبراني في "الكبير" (11120) والدارقطني (1/ 128) والحاكم (1/ 183 - 184) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 357) والبيهقي في "معرفة السنن" (3/ 368) وفي "إثبات عذاب القبر" (121) من طريق أبي يحيى القَتَّات عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا "عامة عذاب القبر من البول، فاستنزهوا من البول"
قال الدارقطني: لا بأس به"
وقال المنذري: والقتات مختلف في توثيقه" الترغيب 1/ 139
وقال الهيثمي: وفيه أبو يحيى القتات وثقه ابن معين في رواية وضعفه الباقون" المجمع 1/ 207
وقال البوصيري: سنده حسن" مختصر الإتحاف 1/ 196
وقال الحافظ: إسناده حسن، ليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين" التلخيص 1/ 106
قلت: تابعه العوام بن حَوْشَب عن مجاهد عن ابن عباس به.
أخرجه الطبراني في"الكبير" (11104) ثنا عبدان بن أحمد ثنا زيد بن الحريش ثنا عبد الله بن خراش عن العوام به.
وإسناده ضعيف جدا. عبد الله بن خراش هو الحوشبي قال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وكذبه ابن عمار الموصلي واتهمه الساجي بوضع الحديث.
وخالفهما منصور بن المعتمر فرواه عن مجاهد عن ابن عباس قال: مَرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -
بحائط من حيطان المدينة أو مكة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -