كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

"يعذبان وما يعذبان في كبير" ثم قال: بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة" ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين ... الحديث.
أخرجه البخاري (فتح 1/ 329 - 332) وابن خزيمة (55) وغيرهما.
وأما حديث أنس فله عنه طريقان:
الأول: يرويه أبو جعفر الرازي عن قتادة عن أنس مرفوعا "تنزهوا من البول، فإنّ عامة عذاب القبر منه"
أخرجه الدارقطني (1/ 127) عن أبي سهل أحمد بن مُحَمَّدْ بن عبد الله بن زياد القطان البغدادي ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن الجعد عن أبي جعفر به.
وقال: المحفوظ مرسل"
الثاني: يرويه حماد بن سلمة عن ثُمَامة بن أنس عن أنس مرفوعا "استنزهوا من البول، فإنّ عامة عذاب القبر من البول".
ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (1/ 26) من جهة حَبّان البصري بن هلال وحرمي بن حفص البصري وإبراهيم بن الحجاج السامي عن حماد بن سلمة به.
واختلف فيه على حماد، فرواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي عنه عن ثمامة مرسلا.
أخرجه ابن أبي حاتم.
قال أبو حاتم: وهذا أشبه عندي"
وقال أبو زرعة: المحفوظ عن حماد عن ثمامة عن أنس، وقصر أبو سلمة"
قلت: وهو كما قال، وثمامة هو ابن عبد الله بن أنس بن مالك نسب إلى جده.
وأما حديث الحسن فله عنه طريقان:
الأول: يرويه خالد عن يونس بن عبيد عن الحسن مرفوعا "استنزهوا من البول، فإنّ عامة عذاب القبر من البول".
أخرجه سعيد بن منصور كما في "التلخيص"
قال الحافظ: رواته ثقات مع إرساله"
الثاني: يرويه وكيع عن مبارك بن فَضالة عن الحسن مرفوعا "استنزهوا البول، فإنّ عذاب القبر من البول"

الصفحة 562