كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 8)

وثقه النسائي والعجلي وابن حبان وغيرهم، وقال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه سوى يعلي بن عطاء، وقال في "الكاشف": مجهول.
وأخرجه ابن الجوزي في "مشيخته" (ص 147 - 148) من طريق ابن أبي الدنيا ثني أبي ثنا قاسم عن يعلي بن عطاء به.
الثالث: يرويه عروة بن الزبير عن سفيان بن عبد الله بالمقطع الأول منه فقط.
أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (679) وأحمد (3/ 413) ومسلم (38) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (1584) وفي "السنة" (21) وأبو القاسم البغوي (1124) والمحاملي (392) وابن قانع (1/ 309) وابن حبان (942) وابن بطة في "الإبانة" (154 و 155) وابن مندة (¬1) في "الإيمان" (140 و 165) والبيهقي في "الأربعين الصغرى" (27 و 28) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (16) وابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 406) والمزي (11/ 170 - 171)
4015 - عن أبي رافع أنّه - صلى الله عليه وسلم - طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه، قال: فقلت: يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا؟ قال "هذا أزكى وأطيب وأطهر"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي" (¬2)
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 147) وأحمد (6/ 8 و 9 - 10 و 391) والبخاري في "الكبير" (3/ 1/ 280) وأبو داود (219) وابن ماجه (590) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 101) والنسائي في "الكبرى" (9035) والروياني (702 و710و 711) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 129) والطبراني في "الكبير" (973) والبيهقي (1/ 204 و 7/ 192) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (893) والمزي (17/ 86 - 87) من طرق عن حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن أبي رافع عن عمته سلمى عن أبي رافع به.
ووقع عند أحمد "عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي رافع"
ووقع عند النسائي "عبد الرحمن بن فلان بن أبي رافع"
وهو صالح كما قال ابن معين، وقال الذهبي في "المجرد": صويلح.
¬__________
(¬1) وزاد في الموضع الثاني "قلت: ما أكثر ما تخاف عليّ؟ فأشار بيده إلى لسانه"
(¬2) 1/ 391 (كتاب الغسل- باب إذا جامع ثم عاد)

الصفحة 5732