كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 8)
قال البزار: لا نعلم روى عثمان بن مظعون إلا هذا الحديث"
وقال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار وفيه جماعة لم أعرفهم، ويحيى بن المتوكل ضعيف" المجمع 9/ 72
وقال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ضعيف" التهذيب 11/ 271
قلت: واختلف عنه:
فقال محمد بن سليمان لُوَين: ثنا أبو عقيل عن حفص بن عمر عن قدامة بن موسى عن عمه عثمان بن مظعون أنّه اعتمر وعمر بن الخطاب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ذكر نحوه.
أخرجه ابن قانع (2/ 259)
4025 - عن أسماء بنت عميس قالت: إنّ أول ما اشتكى كان في بيت ميمونة، فاشتد مرضه حتى أغمي عليه، فتشاورن في لَدّه فلدوه، فلما أفاق قال "هذا فعل نساء جئن من هنا" وأشار إلى الحبشة وكانت أسماء منهن، فقالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب، فقال "ما كان الله ليعذبني به، لا يبقى أحد في البيت إلا لُدّ" قال: فلقد التدت ميمونة وهي صائمة.
قال الحافظ: رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح" (¬1)
أخرجه عبد الرزاق (9754) عن مَعْمر بن راشد عن الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء بنت عميس قالت: أول ما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ميمونة، فاشتد مرضه حتى أغمي عليه، قال: فتشاور نساؤه في لدِّه، فلدوه، فلما أفاق قال "هذا فعل نساء جئن من هؤلاء" وأشار إلى أرض الحبشة- وكانت أسماء بنت عميس فيهن، قالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله، قال "إنّ ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به، لا يبقين في البيت أحد إلا التدّ، إلا عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني عباسا-" قال: فلقد التَدّت ميمونة يومئذ وإنّها لصائمة، لعزيمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه إسحاق (2145) وأحمد (6/ 438) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (1935) وابن حبان (6587) والطبراني في "الكبير" (24/ 140) والحاكم (4/ 202) وابن عساكر (ترجمة العباس بن عبد المطلب ص160 - 161) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (551) من طرق عن عبد الرزاق به.
¬__________
(¬1) 9/ 214 (كتاب المغازي - باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته)