كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 8)

وأخرجه الترمذي (3168) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة به.
والسياق له
وقال: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن عمران عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "
قلت: علي بن زيد ضعفه أحمد وابن معين وابن سعد والجوزجاني وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.
- وقال عوف بن أبي جميلة الأعرابي: عن الحسن قال: بلغني أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قفل من غزوة العسرة.
مرسل.
أخرجه الطبري (17/ 111) وفي "تهذيب الآثار" (1/ 402) عن محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف به.
وإسناده إلى الحسن صحيح.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه البزار (كشف 2235) والطبري في "تهذيب الآثار" (1/ 396) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير 3/ 205) والحاكم (4/ 568) من طرق عن سعيد بن سليمان الواسطي ثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية وأصحابه عنده {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)} [الحَجّ: 1] إلى آخر الآية، فقال "هل تدرون أي يوم ذلك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "ذلك يوم يقول الله -عز وجل-: يا آدم قم فابعث بعثا إلى النار، فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة" فشقّ ذلك على القوم (¬1)، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة" ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة (¬2)، اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين، لم تكونا مع أحد إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج، وإنما أنتم فيهم (¬3) أو قال: في الأمم كالشامة في جنب البعير، وكالرقمة في ذراع الدابة (¬4)، إنّما أمتي جزء من ألف جزء"
¬__________
(¬1) زاد الحاكم "ووقعت عليهم الكآبة والحزن"
(¬2) زاد ابن أبي حاتم والحاكم "ففرحوا"
(¬3) ولفظ الحاكم "في الناس"
(¬4) ولفظ الحاكم "الناقة"

الصفحة 5773