كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

وقال أبو موسى المديني: غريب من حديث ابن المنكدر لم يرويه عنه إلا أيوب
وأما حديث قتادة بن النعمان فأخرجه البزار (كشف 384) من طريق فُلَيح بن سليمان الخزاعي المدني ثنا عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده مرفوعا "أسفروا بالفجر فإنّه أعظم لأجركم"
وقال: لا نعلم أحدا تابع فليحا على هذه الرواية [وإنما يرويه مُحَمَّدْ بن إسحاق ومحمد بن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج، وهو الصواب] (¬1).
وقال الهيثمي: رجاله ثقات"
قلت: عمر بن قتادة لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف إلا من رواية ولده عنه.
وفليح مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الطبراني في "الكبير" (10381) وفي "منتقى ابن مروديه من حديثه" (74) والخطيب في "الموضح" (1/ 438) من طريق المعلى بن عبد الرحمن ثنا سفيان الثوري وشعبة عن زُبَيد عن مرّة عن ابن مسعود مرفوعا "أسفروا بصلاة الصبح فإنّه أعظم للأجر"
قال الهيثمي: وفيه معلي بن عبد الرحمن الواسطي قال الدارقطني: كذاب، وضعفه الناس، وقال ابن عدي: أرجو أنّه لا بأس به" المجمع 1/ 315 - 316
وأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن عدي (2/ 798) من طريق حفص بن عمر قاضي حلب عن مُحَمَّدْ بن إسحاق عن مُحَمَّدْ بن كعب القرظي عن ابن عباس مرفوعا "نوروا أو أسفروا بصلاة الفجر فإنّه أعظم للأجر"
وإسناده ضعيف لضعف حفص بن عمر.
387 - قالت الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بِوَضُوء فقال "اسكبي" فسكبت عليه.
قال الحافظ: وقد روى الحاكم في "المستدرك" من حديث الربيع بنت معوذ أنها قالت: فذكرته، وليس هو على شرط المصنف" (¬2)
¬__________
(¬1) ما بين المعكوفتين من "نصب الراية" (1/ 236)
(¬2) 1/ 298 (كتاب الوضوء - باب الرجل يوضئ صاحبه)

الصفحة 581