كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (2032) عن بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الله بن صالح ثني معاوية بن صالح به.
وإسناده ضعيف، بكر بن سهل قال النسائي: ضعيف، وعبد الله بن صالح مختلف فيه.
وأما حديث الصحابي الذي لم يسم فأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (2902) عن عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول أبي عمر ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن قتادة عن يونس بن جبير عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ أبا بكر وعمر وعثمان كانوا على حراء فتحرك بهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أثبت حراء، فإنما عليك نبيّ وصدّيق وشهيدان"
ورواته ثقات إلا أنْ فيه عنعنة قتادة فإنّه كان مدلسا، ويونس بن جبير لم يذكر سماعا من الصحابي.
390 - حديث جابر بن سَمُرَة "اسكنوا في الصلاة"
سكت عليه الحافظ (¬1).
أخرجه مسلم (430) من حديث جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمُس اسكنوا في الصلاة"
391 - عن عدي بن حاتم قال: لما بُعِثَ النبي - صلى الله عليه وسلم - كرهته فانطلقت إلى أقصى الأرض مما يلي الروم، ثم كرهت مكاني فقلت: لو أتيته فإنْ كان كاذبا لم يخف عليّ، فأتيته فقال "أسلم تسلم" فقلت: إن لي دينا، وكان نصرانيا فذكر إسلامه.
وذكر ذلك ابن إسحاق مطولا، وفيه: أنّ خيل النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابت أخت عدي وأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مَنَّ عليها فأطلقها بعد أنْ استعطفته بإشارة عليّ عليها، فقالت له: هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليّ منّ الله عليك، فقال "ومن وافدك؟ " قالت: عدي بن حاتم، قال "الفار من الله ورسوله؟ " فلما قدمت بنت حاتم على عدي أشارت عليه بالقدوم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقدم وأسلم. وروى الترمذي من وجه آخر عن عدي بن حاتم قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فقال "هذا عدي بن حاتم" وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل ذلك يقول "إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي"
قال الحافظ: وروى أحمد في سبب إسلام عدي أنّه قال: فذكره" (¬2)
¬__________
(¬1) 11/ 429 (كتاب النفقات - باب وجوب النفقة على الأهل)
(¬2) 9/ 166 (كتاب المغازى - قصة وفد طيىء وحديث عدي بن حاتم)

الصفحة 594