كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

دفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان قال قبل ذلك "إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي" وذكر الحديث وفيه طول.
أخرجه الترمذي وغيره.
وسيأتي الكلام عليه في حرف الميم عند حديث "المغضوب عليهم: اليهود، ولا الضالين: النصارى"
392 - "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)} [البقرة: 163] وفاتحة سورة آل عمران {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)} [آل عمران: 2]
قال الحافظ: أخرج الترمذي من حديث أسماء بنت يزيد أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره، أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي، وحسنه الترمذي في نسخة صحيحة وفيه نظر لأنه من رواية شهر بن حَوْشب" (¬1)
أخرجه أحمد (6/ 461) لإسحاق (2310) وابن أبي شيبة (10/ 272 و 14/ 30) والدارمي (3392) وعبد بن حميد (1578) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (182) وجعفر الفريابي في "فضائل القرآن" (46) وأبو داود (1496) وابن ماجه (3855) والترمذي (3478) والطحاوي في "المشكل" (178 و 179) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1460) والدينوري في "المجالسة" (15) والطبراني في "الكبير" (24/ 174) وفي "الدعاء" (113) وأبو نعيم في "الصحابة" (7508) وأبو عمرو الداني في "البيان في عد آي القرآن" (ص 25 - 26) والبيهقي في "الأسماء" (ص 128) وفي "الشعب" (2166) والشجري في "أماليه" (1/ 113 و 2/ 45) والواحدي في "الوسيط" (1/ 246) والبغوي في "شرح السنة" (1261) وعبد الغني المقدسي في "الدعاء" (56) والضياء المقدسي في "العدة للكرب والشدة" (26 و 27) والمزي في "تهذيب الكمال" (19/ 44) من طرق عن عبيد الله بن أبي زياد القداح عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد به مرفوعا.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال البغوي: هذا حديث غريب"
قلت: عبيد الله بن أبي زياد وشهر بن حوشب مختلف فيهما.
¬__________
(¬1) 13/ 483 (كتاب الدعوات - باب لله مائة اسم غير واحدة)

الصفحة 599