كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
عن جده قال: كان صفوان بن أمية بن خلف نائما في المسجد، ثيابه تحت رأسه، فجاء سارق فأخذها، فَأُتيَ به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقرّ السارق، فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يقطع، فقال صفوان: يا رسول الله، أيقطع رجل من العرب في ثوبي، فقال رسول اله - صلى الله عليه وسلم - "أفلا كان هذا قبل أنْ تجيء به" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اشفعوا ما لم يصل إلى الوالي، فإذا وصل إلى الوالي فعفا، فلا عفا الله عنه" ثم أمر بقطعه من المفصل.
قال ابن القطان الفاسي: مُحَمَّدْ بن عبيد الله العرزمي متروك، وأبو نعيم النخعي لا يتابع على ما له من الحديث" الوهم والإيهام 5/ 100
405 - "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر"
قال الحافظ: وله (أي مسلم 73) في حديث ابن عباس: فذكره" (¬1)
406 - عن عائشة قالت: يا نبي الله، إني نذرت عتيقا من ولد إسماعيل، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - "اصبري حتى يجيء فيء بني العنبر غدا" فجاء فيء بني العنبر فقال لها "خذي منهم أربعة" فأخذت دريحا وزبيبا وزخيا وسمرة.
قال الحافظ: وله (أي الطبراني) في "الكبير" من حديث دُرَيْح وهو بمهملات مصغرا ابن ذؤيب ابن شعثم بضم المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة العنبري أنّ عائشة قالت: فذكره" (¬2)
ضعيف
أخرجه الطبراني في "الكبير" (4216) عن موسى بن هارون البزاز ثنا عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب العنبري ثني أبي خالد عن أبيه الزبير عن أبيه عبد الله عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب أنّ عائشة قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل - صلى الله عليه وسلم - قصدا، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - "انتظري حتى يجيء فيء العنبر غدا" فجاء فيء العنبر فقال لها "خذي منهم أربعة فلمة صباح ملاح لا تخبأ منهم الرؤوس"
قال عطاء بن خالد: فأخذت جدي رديحا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيا، وأخذت خالي زبيبا، ثم رفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده فمسح بها رؤوسهم وبرّك عليهم، ثم قال "هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدا"
¬__________
(¬1) 3/ 177 (كتاب الصلاة - أبواب الاستسقاء - باب قول الله تعالى: وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون)
(¬2) 6/ 98 (كتاب العتق - باب من ملك من العرب رقيقا)