كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

أخرجه الحاكم (4/ 374)
وقال: صحيح الإسناد"
قلت: هو حسن الإسناد فقط.
وقد أعلّ الحديث، فقال أبو حاتم وأبو زرعة: لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهما عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر. قلت (¬1) لهما: من يُدخل بينهما ابن عبد الرحمن بن أزهر؟ قالا: عقيل بن خالد" العلل 1/ 446 - 447
قلت: رواية عُقيل بن خالد أخرجها أبو داود (4488) والنسائي في "الكبرى" (5283) والدارقطني (3/ 158) والبيهقي (8/ 320) وابن الأثير في "أسد الغابة" (3/ 425) من طريق أحمد بن عمرو بن السرح المصري قال: وجدت في كتاب خالي أبي رجاء عبد الرحمن بن عبد الحميد عن عقيل عن ابن شهاب أخبره أنْ عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر أخبره عن أبيه قال: فذكر نحوه.
وهذا الحديث تلقاه ابن السرح عن خاله وجادة، والوجادة كما قال ابن الصلاح في "علوم الحديث" من باب المنقطع والمرسل، وعبد الرحمن بن عبد الحميد وثقه أبو داود، وقال ابن يونس: كان قد عمي فكان يحدث حفظا فأحاديثه مضطربة.
ورواية أسامة بن زيد ومن تابعه أصح، وقد صرّح الزهري بالسماع من عبد الرحمن بن أزهر عند أحمد، وبالتحديث عند الطحاوي والحاكم: وبالإخبار عند الدارقطني والبيهقي، والله تعالى أعلم.
416 - "أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا"
قال الحافظ: عند مسلم (856) من طريق آخر عن أبي هريرة ومن حديث حذيفة قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره" (¬2)
417 - "أطَّت السماء وحُقَّ لها أنّ تَئِط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وعليه ملك ساجد"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وابن ماجه والبزار من حديث أبي ذر مرفوعا: فذكره" (¬3)
¬__________
(¬1) القائل ابن أبي حاتم.
(¬2) 3/ 5 (كتاب الجمعة - باب فرض الجمعة)
(¬3) 7/ 111 (كتاب بدء الخلق - باب ما جاء في قوله: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (57)} [الأعراف: 57])

الصفحة 619