كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

"الأربعين الكيلانية" (ص 52 - 53) من طرق عن عوف بن أبي جميلة عن زرارة بن أوفى ثني عبد الله بن سلام قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة انجفل الناس إليه وقيل: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجئت في الناس لأنظر إليه فلما استثبت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرفت أنّ وجهه ليس بوجه كذاب، وكان أول شيء تكلم به أنْ قال "أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا والناس نيام تدخلون الجنة بسلام".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح"
وقال ابن عساكر: هذا حديث حسن"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: إسناده صحيح، لكن لم يخرج الشيخان رواية عوف عن زرارة، ولا رواية زرارة عن ابن سلام"
طريق أخرى: قال الطبراني في "الأوسط" (5406): ثنا مُحَمَّدْ بن أحمد بن أبي خيثمة قال: دفع إليّ جعفر بن عياش كتابه فكتبت منه: ثنا عمرو بن عبد الغفار عن عاصم الأحول عن أبي العالية عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة انجفل الناس قبله ... وذكر الحديث.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عاصم إلا عمرو بن عبد الغفار، ولا رواه عن أبي العالية إلا عاصم، والمشهور من حديث عوف الأعرابي عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن سلام"
قلت: وعمرو بن عبد الغفار قال أبو حاتم: ضعيف الحديث متروك الحديث، وقال العقيلي: منكر الحديث.
424 - "أطعموا نساءكم الوُلَّد الرُّطَب، فإنْ لم يكن رُطَب فتمر، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم"
قال الحافظ: وأخرج ابن أبي حاتم وأبو يعلى من حديث علي رفعه قال: فذكره، وفي إسناده ضعف" (¬1)

ضعيف جدا
أخرجه أبو يعلى (455) وابن عدي (6/ 2424) والعقيلي (4/ 256) وابن حبان في
¬__________
(¬1) 11/ 498 (كتاب الأطعمة - باب الرطب والتمر)

الصفحة 630