كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
أخرجه ابن أبي شيبة (12/ 511) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة 6833) وأحمد بن حنبل (2111) وأحمد بن منيع (إتحاف الخيرة 6835) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة 6836)
ورواه عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن الحجاج بلفظ: خرج غلامان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الطائف فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة فكانا مولييه.
أخرجه ابن أبي شيبة (14/ 509) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة 6832)
ورواه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (211) عن الحجاج بلفظ: لما حاصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الطائف خرج إليه عبيد فأعتقهم.
قال الهيثمي: وفيه الحجاج بن أرطأة وهو ثقة لكنّه مدلس" المجمع 4/ 245
وقال البوصيري: مداره على الحجاج بن أرطأة وهو ضعيف "مختصر الإتحاف 7/ 164
قلت: وهو كما قال.
وأخرجه الدارمي أيضا (2511) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر عن الحجاج به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (12092) من طريق سعد بن الصلت الشيرازي عن الحجاج به.
وأخرجه البيهقي (9/ 229 - 230) من طريق حماد بن سلمة عن الحجاج به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (3/ 278) وفي "المشكل" (4270) من طريق علي بن مُسهر الكوفي عن الحجاج به.
441 - عن صفية قالت: أعتقني النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعل عتقي صداقي"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني وأبو الشيخ" (¬1)
حسن
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (3114) وأبو يعلى (7118) والطبراني في "الكبير" (24/ 73 - 74) وفي "الأوسط" (4950 و 8497) وابن عدي (7/ 2573) وأبو نعيم في "الصحابة" (7446) من طرق عن هاشم بن سعيد الكوفي ثنا كِنَانة بن نُبَيه مولى صفية بنت حيي قال: حدثتني صفية به.
¬__________
(¬1) 11/ 31 (كتاب النكاح - باب من جعل عتق الأمة صداقها)